مواقع ومدونات Web 2.0:
اكتشفت أنني أضيع وقتا كثيرا، لا يعود علي بأي نفع حقيقي، فالاستمرار في متابعة مواقع web 2.0 وما تنشره المدونات الأجنبية يسبب اضطرابا عقليا، هذا عدا تضييع ساعات ثمينة لا أجني فيها فلسا واحدا، سأشعر أن ثمة شيئ ليس على ما يرام عندما يفوتني موضوع عن التطوير (رابط لخدمة جديدة، مقالة عن التطوير، تقنية في css أو jquery)، لكن لكل شيء ثمن، فلم أعد أستطيع قضاء ساعات طويلة أتصفح Google Reader لدرجة الإدمان، بحيث لا أشعر بالارتياح إلا بعدما أزور الموقع واطلع على الروابط.
بعد أكثر من شهرين من عدم استعمال Google reader لا أشعر أن هناك فرقا كبيرا، تمة أزيد من 1000 موضوع لم أقم بمطالعته، لكنني تشجعت وحذفتها كاملة، بالتأكيد فاتتني أشياء كثيرة، علي أن أقبل بالواقع، لا يمكن متابعة كل شيء وإلا سيجرفني التيار مجددا.
يمكن للأعمال المنزلية أن تقتلك إذا حاولت القيام بها على أكمل وجه:
وضعت معايير شخصية في النظافة، جعلتني أعيش بصعوبة شديدة، فلا أركب سيارة أجرة، إلا بعدما أضع جريدة على الكرسي، وعندما أذهب الى مقهى أو مطعم أطلب تغيير الكأس أكثر من مرة، وأحيانا أشعر بالقرف لمنظر بسيط، ولا أتناول شيئا، ومنذ أسابيع قليلة، ذهبت الى محل للوجبات السريعة، وعندما وجدت حبة محار مع البطاطس شعرت بالقرف وأقسمت ألا أعود له مجددا.
نظافة الغرفة أو المكان الذي أعمل فيه من الأولويات التي لا يمكن التسامح معها، حتى أنني قد أقضي اليوم كله في التنظيف والترتيب ورش العطور دون أن أكتب حرفا. وأحيانا لا أنام ليلا إلا بعدما أرتب كل شيء، فحتى المسافة بين لوحة المفاتيح والشاشة وطريقة وضع الفأرة على الطاولة أمور هامة عندي لا يمكن إهمالها، أما دخول الزوار للغرفة فيمر بطقوس خاصة بدءا من خلع الأحذية في الباب، ووضع جرائد على الأرضية ان كانت الأرجل متسخة وأشياء إن ذكرتها سأتهم بالجنون، لذلك أصبح الجميع يهرب من زيارتي في المنزل.
لم أكن أتصرف بهذه الطريقة سابقا، لكن هوس النظافة بدأ شيئا فشيئا، تماما كعادة الإدمان، وجدت معارضة من المجتمع بدءا من المحيط الذي أعيش فيه، حتى أنني أصبحت أحضر طعامي بنفسي ولدي أدواتي الخاصة (ملعقة، شوكة ..) ولا أسمح لأحد باستعمالها، ولم أدرك إلا متأخرا أن النظافة أصبحت حالة مرضية تتطلب الاستشارة.
النظافة الشديدة والمثالية، شيء صعب المنال، ويسبب ارهاقا نفسيا واستنزافا للطاقة، لذا توصلت الى خطة بسيطة وسريعة في النظافة، بحيث أنظف الغرفة بشكل كامل مرة قبل بداية كل شهر، ثم نظافة سريعة لنصف ساعة كل يوم أحد. ساعدتني بعض حلقات Oprah على تقبل الأمر، فأن يكون مكتبي مثاليا وغرفتي نظيفة ومرتبة كل يوم وكل ساعة أمر مستحيل، ويبدو أنني تقبلت ذلك متأخرا وشيئا فشيئا تماما كالبداية.
محاولة العيش بمثالية بينما لدي ألف مشكلة في نواحي أخرى، يسبب شعورا بالذنب وبالفشل وكأنك تدور في حلقة مفرغة، في داخلي صورة لشخصية جديدة، أرغب أن أتقمصها بعيدا عن المثالية، لكن ما يشعرني بالاطمئنان أنني حالة من بين ملايين تعيش على هذا الكوكب، وأحيانا أتعرف على شخصيات جديدة تشبه شخصيتي وهي بالطبع شخصيات أجنبية أتعرف عليها في برامج أجنبية ك Oprah و Dr phil
كلمة أخيرة:
المثالية في التطوير وإنشاء تطبيقات ويب، مضعية للوقت، لذلك أنصح كل مطور مثالي بقراءة كتاب: الوصول إلى الواقعية، Getting Real، أيضا كتاب أعمل أقل تنجح أكثر The Lazy Person’s Guide to Success الذي سيفيدك في حياتك ان فهمته بطريقة صحيحة، وقد تحدثت عن الكتاب في هذا الموضوع: أفكار تغير حياتك
واعترف ان التفكير بهذه الطريقة سبب لي مشاكل جمة ولا حصر لها ..
مهما قرأت من مواضيع عن النظافة والترتيب وأنظمة GTD في المدونات المختصة مثل zenhabits فأنت غير مجبر على التقيد بها حرفيا، بإمكانك البحث عن نظام GTD خاص بك بدءا من النظافة وترتيب الغرفة والى العمل وباقي أمور حياتك.
وداعا للمثالية الزائفة.











النظافة شيء جميل لكن ليس المبالغة فيها..
نحن نحاول ن نكون نضيفين وليس بمعنى ن نحرص على دق التفاصيل.
ابسط مثال: الهواء الذي نتنشقه مليء بالمكروبات المجهرية.
انا دائما أدعو أصدقائي الى عدم تقييد أنفسهم بظروف معينة، الشخص الذي يربط نفسه بظروف خارجية يستحيل العمل أو النوم أو العيش أو … بدون توفرها هو في الحقيقة يعيش ضمن سجن كبير.
مقالتك في الصميم .. أشكي منذ فتره من التشتت فلم أعد قادره على الإنتاج بسبب كثرة المتابعه أصبحت الأيام والدقائق تمر ولم أعد أجني شيء كالسابق قررت منذ ٣ أيام على عدم قرائة الأر إس إس حتى أنتهي من مهامي رغم أن المواضيع التي أقرئها مفيده جداً في تطوير مستواي ولكن لم أعد قادره على الإنتاج بسبب الكم المعلوماتي الذي أحمله أعرف كل شيء في التصميم ولكن لم أعد قادره على عمل شيء ..
سأرى ما سأجنيه من عدم الإطلاع على المصادر قد أنتج شيء خلال الأيام القادمه
شكراً لك
على فكره بالنسبه للنظافه .. الترتيب والتنظيف أول بأول ورمي أي شيء لا تقوم بإستخدامه يجنبك التعب
أحب أن أرتب كل شيء أول بأول وأترك التنظيف والغسيل والتمسيح والتعقيم مره كل نهاية أسبوع .. أما رمي المتكدسات مره كل شهر حتى وإن كانت تلك الخردوات جديده فما لم تستعمل يجب رميها فهي تسبب الزحمه في الغرفه .. متى حافظت على مكتبي وبيئتي نظيفه أجد نفسي أفكر بشكل أفضل والعكس صحيح
فقط جرب طريقة أول بأول :)
لاحظ أن الجرائد قد تحوي لفظ الجلالة أو آيات من كتاب الله سبحانه و تعالى فأرجة الانتباه في أي شئ تستعملها
الصادق
هي عادة سيئة, لن أفعل ذلك مجددا
تجربتك مثيرة للاهتمام حقا …. عموما لن تخسر شيئاً بعدم مبالغتك بالنظافة لأني متأكد أنك بكل الأحوال وصلت لمستوى جيد من النظافة حتى بعد ابتعادك عن المبالغة غير منطقية …
سلامي لك وشكرا على الروابط
Pour moi, pas de souci de passer des heurs en lisant des sujets variés dans google Reader Mais après avoir terminé le plus important … mon travail
la propreté est nécessaire mais pas au point d’exagérer
من فتش الزاد ما أكل!
سعد الدين:
لم اخبرك أنني لا اتمشى بمحاذاة الحافلات والسيارات، وأحيانا أحاول قطع الطريق بسرعة كي لا تمر سيارة مخلفة الاتربة والغبار، والا ساضطر للاستحمام :(
أزهار قلبي:
قد اتصفح الانترنت من اي مكان وزمان، لكن بالنسبة للعمل عودت نفسي على طقوس خاصة، وهذا خطأ فادح يرتكبه Freelancer
Nora:
نحن نتشابه في هذا الامر، وربما حالتي أسوأ بكثير، خصوصا عندما تكونين مرتبطة بعملاء يريدون أعمالهم اليوم قبل الغذ
بخصوص النظافة، لدي هذه الثقافة أنا أيضا، وهي التخلص من الاغراض حتى ان كانت جديدة واشتريتها حديثا
رغم انني احب مبدأ البساطة وأؤمن به، لكنني أعود وأقتني اغراضا غير مهمة فقط لتحقيق رغبة الشراء
عطا الله:
أشكرك، كلامك طمأنني فعلا، ربما هذا ما كان علي أن أدركه
Emeca:
انت لا تجلس من الصباح الى الليل لذلك انت انسان طبيعي
الاباتشي:
لم أفهم المثال
بنظري أنت انسان مع طاقات كثيرة غير مستغلة لأنه تعيقها أمور مختلفة وربما موضوع النظافة المبالغ به (واحد) من هذه الأمور.
المثل بمعنى : أن من نظر في الطعام وطريقة الطبخ وفتش فإنه لن يأكل لما سيشاهده ويجده من دقائق قد تكون سببا في كره الطعام
المثل بمعنى كل وإنت مغمض
علاجك ان تري غرفتي