شركات ويب 1.0

ما زالت الشركات عندنا تعمل بنظام web 1.0 ان صح التعبير، بينما توجد ثورة جديدة مختلفة في شركات التطوير والبرمجة الغربية ..

اريد سماع شيء اثناء العمل، موسيقى، دروس .. اي شيء، لكن احضار سماعات الى مكان العمل سيثير استغراب الجميع وسيفسرونه على أنه لهو ولعب، هذا ان لم يكن ممنوعا ..
اريد احضار قنينة ماء + عصير وفواكه، هذا ايضا ضرب من الجنون، هل تريد ان تحول الشركة الى مطعم ؟

حتى حقيبة الظهر لا استطيع احضارها لانه لا يوجد مكان اضعه فيها، بل اين ساضع اوراقي واقلامي التي لا استغني عنها أثناء العمل .. لدي كتب ومجلات برمجة اريد احضارها للاستفادة منها ومشاركة الاخرين بها .. كل هذا غير ممكن

حتى استعمال بريد Gmail غير مسموح، ويجب ان يكون خلسة،  بدعوى انه يلهي عن العمل ؟
شركات web 1.0 ما زالت رسمية جدا، وتتعامل مع الموظفين بشكل جاف وكأنهم آلات لا بشر، خصوصا عندما يكون العمل مختلفا (رسم، تطوير، برمجة ..) أتساءل كيف يمكن لمصمم فوتوشوب ان يأتيه الالهام ليبدع في تصاميمه، وسط فوضى واجواء تذكره بالمصانع

الاجانب يستقلون يوما بعد يوم عن اعمالهم full time ويتوجهون الى freelancer ونحن نفعل العكس، نبحث عن عمل رسمي كي يشعرنا بالأمان

15 Responses to “شركات ويب 1.0”

  1. نبيل says:

    أجد أن شركات البرمجة لدينا ليست متطورة بالشكل الكافي
    وصناعة برمجيات الويب عندنا لازالت في بدايتها

    والأجانب في الدول الغربية يتجهون للفري لانسر لأن لديهم إقبال على تطبيقات الويب من مختلف الجهات سواء شخصية أو شركات ومؤسسات تجارية أو تعليمية.

  2. جميـــل says:

    يا اخي إن لم تجد شركة على موضة الويب 2

    فلم لا تنشئ واحدة ؟.!

    ما الصعب في الموضوع ؟!

    يمكنك الحصول على قرض حلال من بنك إسلامي

    وتبدأ البحث عن من هم في مستواك

    نعم ابحث عنهم في جميع انحاء المدينة ضع اعلان في مدونتك انك بحاجة لمغربي من

    مدينة كذا وكذا ويجب ان يكون خبير بكذا وكذا ألخ ألخ

    ليس هناك أي شئ مستحيل

    يمكنك ان تكتب تاريخ مدينتك بإنشاء شركتك الخاصة على موضة الويب 2

    هل تخاف الخسارة؟! إذن لا تجعل في شركتك ما يجعلك تخسر !

    أن كنت مميزاً فما الذي يجعلك تبحث عن عمل ؟

    دع العمل يجدك وأبدأ عملك الخاص والحر

    عش حراً يا أخي فعقلك مميز :)

  3. عبدالرحمن says:

    للأسف هذا هو ما عليه أغلب الشركات التقليدية،

    أما شركات تطوير الويب قمة التخلف إلا ما ندر،
    تخيل أن تقوم بتطوير موقع أقل مايقال عنه “قبيح وسيء ومضحك!”،
    وتأخذ عليه مبلغ يقارب ٣٥٠٠ دولار،و لجهة خيرية!
    بالفعل أمر يجعلك تفقد أعصابك،ولا أستبعد أن يكونوا قد استعملوا “سكربت” جاهز!!
    موقع بـ ٣٥٠٠ دولار..وهو أشبه بالقمامة!،
    والعتب ليس على الشركة فقط، بل على من دفع هذا المبلغ!!

    المشكلة أن الشركات تستغل “العميل الساذج”، أعني أن وعي العميل -عربياً- مستواه متدنٍ جداً،
    خصوصاً في مجال البرمجيات والويب!

    بالإضافة إلى ذلك قد تجد شركات “تسمع” بالـ CSS ولا تعرفها!
    أقصى مايفعلونه هو حشو الموقع بتصميم مصمم بالفوتوشوب وقد استخدموا الجداول-آخر مايعرفونه-!

    تحياتي.. : )

  4. قوانينهم غريبة !
    من خلال إطلاعي البسيط على بعض الشركات المتخصصة بالتقنية عموماً (ويب،.. وغيره) هنا في المملكة العربية السعودية، كان بالإمكان تصفح البريد (Gmail وغيره) بالإضافة لدخول الأكل، أما وجود الـ coffee maker فهو من الضروريات ! :D

    حتى تقسيم المكاتب بالنظام المعروف: Partitions، فيتوفر مكان واسع للموظف لوضع جهازه وكافة الملحقات التي يحتاجها…

    عموماً،
    لا تنسى أن تسأل الله عز وجل التوفيق في كل أمرك، وكذلك الإستخارة..

    بارك الله لك، وفيك، ورزقك من حيث لا تحتسب.

  5. Encrypted says:

    كلامك الحقيقة في محله ,,
    اعجبتني مدونتك :)

  6. MyMoun says:

    السلام عليكم

    في الحقيقة الشركات تختلف فأنا مثلا الشركة الاولى التي عملت فيها كان مسموحا لنا وضع سماعات مع بعض القيود طبعا.

    أما الثاتية فكان كل شئ مسموح به من السماعات الى الاكل و احضار أشياء خاصة الى المكتب.

    اما الحالية فالسماعات غير مسموح بها و مكاتب المبرمجين -ان صح ان نسميها كذلك- فليس فيها إلا الشاشة و مكان يكاد يسع لوحة المفاتيح و الفأرة و مذكرة و قلم.

  7. فري لانسر مفهوم كبير جدا على شركات الويب 1.0 ان كانت موجودة اصلا ….
    اما التعامل معها فلا يجب على الفرد ان يخضع يجب ان نوعي غيرنا المشرفي على هذه الشركات بهذا النمط من العمل ، نوعيهم بطريقة لبقة مؤدبة
    شكرا لك اخي و اتمنى لك التوفيق و ان ارى شركتك في القريب العاجل
    ان شاء الله

  8. بل الأدهى من دلك عليك ان تلتزم بزي رسمي يخنقك … ويخنق تفيكرك عن الابداع .

  9. noura says:

    اقتراح الأخ جميل جميل فعلاً
    عقلك مميز يا أخي فلا تقيده بمثل هاته الشركة !
    افتح شركتك الخاصة ، وأبدأ أنت أولاً .. استغل فرصة خلو الساحة من منافسين حتى تتمكن من الوقوف على قدميك !
    متأكدة أنك تتذكر كل هذه الشركات العملاقة التي نراها كيف بدأت !.. كراج سيارة ، أو مستودع في قرية، أو حتى غرفة المنزل العلوية !!!
    إذا لم تجد المكان الذي تنتمي إليه فاصنعه بنفسك ..

    لكن ..
    ماذا لو أنك قررت خوض تجربة العمل ؟
    ماذا لو أنك صنعت تحدياً مذهلاً بتحويل هذه الشركة إلى مايشبه تويتر مثلاً ؟!
    إذا كنت ستوقع عقداً بمدة يمكنك احتمالها فجرب الأمر ، إذا لم يعجبك قدم استقالتك
    لكن تأكد بأنك قادر على التغيير إيجابياً على الزملاء في الشركة ، جرب أجواء العمل ، واستفد من تجربتك لإدارة شركتك الخاصة في المستقبل !
    حسناً .. فكر بالأمر ، ستظل الشركات تعيد نفسها بلا أي تطوير إذا قررت أنت ومن مثلك الابتعاد عنها ، وظل الصغار يتناوبون عليها دون أي تطوير !

    ردد : يارب وفقني لأحسن الأقوال والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت ..

  10. يوسف says:

    اخي الكريم ..
    لدي اقتراح خارج عن موضوع التدوينة .. وهو دروس من قبلك في لغة الروبي
    فهذه اللغة اكاد اجزم انها ستطغى على كل اللغات في السنوات القادمة
    وللأسف لا يوجد حتى الآن دروس باللغة العربية فيها ..
    يوجد موقع ممتاز يشرح ويعطي دورات لكنه باللغة الإنجليزية
    بالإضافة ان بعض الدروس .. تحتاج لشرح
    rubylearning.com

  11. لوّن says:

    وينك منقطع عنا اخي cssbit :(

  12. مصطفي says:

    انا متفق معاك . الأحسن تعمل شركة صغيرة وتطبق فيها أفكارك (زي ما قال الأخ جميل ) . ال Freelancing مش وحش بس المشكلة ان في بلادنا العربية احنا متأخرين تقريبا 10 سنين في مجال الويب . أنا عارف احساسك كويس لأني برضه Freelancer بس في مجال ال SEO , PPC Management & Actionable Web Analytics . توكل علي الله وأعمل شركة صغيرة وربنا يوفقك والله لو عندك ارادة حتنجح.

  13. محترف says:

    لقد عملت فري لنسر مدة ست سنوات إلى أن من الله علي وبدأت شركتي الصغيرة في الأدرن وبدأت بتنزيل إعلانتات في الجرائد المحلية وكان نص الإعلان كالتالي :
    مطلوب محترفين في التصميم على الفوتوشوب (تصميم مواقع)
    مطلوب محترفين في البرمجة (بي أتش بي وجافاسكريبت وأجاكس)
    مطلوب مدير سيرفرات لينكس

    وقد تم الإعلان على مدار شهر ونصف كل أسبوع في الجرائد الأسبوعيه وعددها ثلاثة وللأسف فكل من أتى إلى الشركة كان لا يعرف مامعنى موقع ومن توقعت أنه محترف قمت بتوظيفة ولكن إتضح فيما بعد أن ما رأيته كان أفضل مايمكن أن يفعله وفي معظم الأحيان كان عمل غيرة , لذلك الآن توجهاتي أصبحت العمل مع موظفين أونلاين ولكن إلى الآن الوضع صعب جدا
    لذلك لا أريد أن أحبط من يقول إفتح شركتك الخاصه وإبدأ لآنك الوحيد في منطقتك المحترف في معظم الأحيان

  14. كثير هي الأماكن التي تشترط عليك أشياء أكثر من قبول خبرتك ، وخاصة بيئات العمل التي تغلب عليها “المظاهر” أكثر من العمل والجدية ، للأسف لازلنا نجد في بلداننا العربية تعامل الشركات مع موظفيها وكأنها في نظام عسكري! فالمهم هو الحضور وتطبيق القوانين والأوامر حتى إن لم تأتي بفائدة إنتاجية وهذا موجود في جميع الوظائف حتى في المجال التقني تغلب فيه الرسمية والتجريح والعنصرية على الشفافية.

    لا أجد أفضل من العمل المستقل أو العمل الذي يوفر لك بيئة حرة مثل تلك التي تتوفر في بيئة عمل شركة جوجل.

  15. Ahmed H. Alawady says:

    أنا أأويد ذلك
    فأنا وصلت لمرحلة كره للعمل في شركات البرمجة
    فصاحب الشركة يعامل المبرمج على أنع بواب لديه أو جنايني
    ومن المفروض التعامل مع أي موظف على أنه يساهم بخبرته في العمل ويأخذ مقابل تعبه ومجهوده في الشركة
    ولكن في العالم العربي يتعاملون مع الموظفون على أنهم عاله كأنهم يشحتون من أصحاب العمل
    وللأسف كأنهم يقولون “أنت شغال عندنا يا كلب” آسف للكلمة ولكن هذه هي الحقيقة

Leave a Reply