ظهرت مئات التطبيقات web applications لموقع twitter وكل يوم تقريبا، نصادف خدمة جديدة متشابهة لكن بطريقة مختلفة، الأمر المثير هنا هو سرعة ظهور هذه الخدمات والاستفادة من انتشار وشهرة twitter
فما يمكن إضافته مثلا ل twitter قد استنزف، من خدمات رفع الصور والموسيقى وقوائم ToDo وترتيب twtirank وأشياء لا تخطر لنا على البال حتى نراها مجسدة في تطبيق أو موقع.
السرعة هنا ضرورية للتفاعل مع الخدمات الجديدة التي قد تحقق شهرة عالمية، عندما تظهر خدمة عالمية جديدة، من الأجدر أن نستغل الفرصة ونفكر في خدمة مساعدة لمستعلمي الموقع، أو حتى لاستغلال الزوار أنفسهم، كما فعل أصحاب موقع TwitPic أو مبرمجي تطبيقات adobe air للوصول الى Twitter
أعتقد أن هذا أكثر فائدة من محاولة التقليد واطلاق خدمة عربية شبيهة، لأننا ندرك جميعا أن البقاء للأقوى والأفضل في ظل منافسة شرسة بين المواقع العالمية.
ربما هذا هو السبب الذي يدفعني ويدفع الكثيرين للامتناع عن استعمال الخدمات العربية التي جاءت لتلقد youtube و twitter بل وحتى محرك البحث Google
فمثلا آخر ما كنا نتوقعه أن تظهر أدلة مواقع Index مختصة في عرض وترتيب المواقع التي تقدم خدمات تكميلية ل twitter، وللأسف، دائما نحن آخر من يكتشف أن الأوان، تقريبا، قد فات لتقديم موقع أو خدمة مثل البقية.













أرى أن العرب خلقوا للتقليد فقط ليس للإبداع أو إستخراج أفكار جديدة على عكس جيرانهم من إندنوسيين أو صينيين أو يابانيين …
وغيرهم الكثير.
عندما يكون المستوى متقارب هنا تظهر أهمية السرعة، لكن بالنظر لحال
المطورين العرب ينتظرهم الكثير من أجل اللحق بالركب.
بمعنى ان المنافسة تكون أولا في الكفاءات ثم الفكرة ثم الجودة ثم السرعة
ونحن مازلنا لانستيطع حتى توفير الكفاءات.
أشكرك على إثارة هذه النقطة.
المشكلة فقط أنه لا يوجد دعم من الدولة للمتعليمين البرجمة أ, تصميم…الخ ، لهذا لا أحد يستطيع أن يصل لمواقع ذات أفكار جديدة أو منافسة ..
أتسائل عن مدى نجاح مثل هذه الأفكار عندنا وأقصد تويتر
فأنا فتحت حساب ولم أستخدمه نهائياً.
مثل هذه الأفكار قد تبدو فضائية (غريبة) بالنسبة لنا. فالقراء المستهدفين في تويتر هم المعارف والأقرباء فالأصدقاء.
ونسبة من أعرفهم ومستعدين لمتابعة تويتر الخاص بي لا يتعدون 5 أو أقل، مما يعني أن الخدمة بلا فائدة. فلم نبحث عن تطوير تطبيقات لها إن كان الأصل غير مستخدم بشكل جيد عندنا!.
عمر الدليمي:
شاهدت ذات مرة حلقة في برنامج Dr Phill عن أفراد مهووسين ب twitter لدرجة أثرت على حياتهم، وهؤلاء الافراد راشدون ومن بينهم سيدات أعمال
وتطوير تطبيقات ل twitter كمثال، ليس للمستخدمين العرب، وانما للأجانب
فلماذا تبتكر خدمة لمستعملي twitter العرب وهم يعدون على رؤوس الاصابع
السلام عليكم
فعلا انه شيء ليندى له الجبين
هل سبق وكتبت مقدمة عن الـ web 2.0
لأنني لم اجد من يشرحها او يعرّفها
اقولك لية الاوروبين احسن من العرب وديمن همة مواقعهم عالمية
لان همة جاهزين يعنى متعلمين يصمموا مواقع دة شىء ساهل بالنسبة لهم
على احدث البرامج ويبقاش ناقصلو الا فكرة وحتى لوكانت فكرة هايفة لكنو بيعملها لانو متوفرلو كل حاجة عشان يكون موقع ناجح