نتصفح Twitter كل صباح، ونحن لا نزال في فراش النوم، لنطالع مجموعة من التحديثات الطازجة التي تحدث فورا، والتي يصعب الحصول عليها بهذه السرعة والتنوع من مواقع الأخبار. بل أن بعض الصحف والمواقع العالمية وحتى بعض البرامج التلفزيونية تعتمد على Twitter كمصدر فوري وسريع للأخبار (أخبار المشاهير، تغطية المؤتمرات، …).
أصبح تويتر بالنسبة للكثيرين أكثر من موقع اجتماعي لمشاركة (ماذا أفعل، ماذا أقرأ الان، ماذا آكل …)، إنه وسيلة فعالة للتجارة Business، لتكوين صداقات جديدة، مصدر للإلهام ولاكتشاف ثقافات متنوعة وتعلم المزيد عن جميع المواضيع (سينما، برمجة، بورصة).
يمكن لكل واحد منا أن ينشئ جريدته الخاصة، بتخصيص Customize من يتابعهم وترتيبهم في قوائم. وفي صفحات مختلفة (رياضة، اقتصاد، فن، منوعات) وهذه الصفحة الأخيرة يمكن تخصيصها لكل الأصدقاء الذين لا تجد في خطهم الزمني أي معلومة أو كلمة مفيدة.













مقال رائع شكرا لك
مايميز توتير حقا عن باقي الخدمات هو السرعة في نقل المعلومة.
مقال رائع يعطيك العافية
http://www.midad.com
@محب الخير:
العفو، الله يعافيك.
هيييييييييييي ..نريد تدونة اخرى
نحبكم:)
هييييييي أين انت؟
يسلمووو على هيك
إستيقض يا نايم وحد ربك الدائم :)
اين أنت؟؟؟
Wops!,sorry
احم احم احم
Hi Naim! fink? are u fine? we miss to ur objects :)
انا اشوفه مضيعه للوقت صراحة
وشكراً على التوبيك
لك جزيل الشكر على المواضيع الأكثر من رائعة
كما نتمنى منك المشاركة في دراسة مهمة تعنى بتحليل مدى (تأثير وأهمية المحتوى التقني للمدونات العربية في جسر الفجوة التقنية).
وذلك من خلال تعبئة الاستبانة من خلال هذا الرابط:
https://www.surveymonkey.com/s/9YW83G5
شاكرين لك حسن تعاونك
تحياتى لكم على مجهوداتكم الرائعه
ماشاء الله محتوى رائع وتدوينة أكثر من رائعة عن تويتر
باارك الله بك
تسلم اناملك دمت بوود
لك جزيل الشكر على المواضيع الأكثر من رائعة
شكرا لك ادمن