شريط “ثورة جوجل” يوضح كيف تغير مفهوم الوظيفة، خصوصا في الشركات العاملة في الأنترنت، فموظفوا google يمكنهم اصطحاب الكلاب والحيوانات الأليفة، ويمكنهم النوم في اماكن العمل، أيضا يوجد بوفي مفتوح يقدم اشهى الماكولات، مساج وتدليك، حلاقة، رياضة، سباحة، كرة قدم، التنقل بين اروقة الشركة بدراجات كهربائية .. اليست هذه بحق وظيفة 2.0 ؟
الشركة لا تحاسب الموظفين على اوقات او ساعات العمل وانما على المهام او على العمل نفسه، يمكنك انهاء المهمة التي كلفت بها في 3 ساعات والذهاب للاسترخاء بقية اليوم
بينما في شركاتنا، العمل لا ينتهي ودائما هناك مزيد، لان المدير او المسؤول لا يمكن ان يتصور موظفا مستلقيا بدون عمل، لان ذلك بالنسبة له خسارة للشركة
شركة 37signals غيرت طريقة العمل عدة مرات، سابقا جربت العمل ل 5 ايام في الاسبوع ولفترة محدودة، هذا مثال على الخروج عن المألوف فالانتاج لا يقاس بالوقت، يمكن ان تعمل ل 10 ساعات متواصلة ولا تكون منتجا ومبدعا .. ومع ذلك لا احد يستغني عن برامج وتطبيقات هذه الشركة الرائدة والتي كانت السبب المباشر وراء شهرة ruby
حاليا أصبحت وظيفة ويب 2.0 (في مجال البرمجة والتصميم) تتطلب ما يلي:
- مكان عمل شبيه بالصور التي عرضت في الموضوع السابق، مكاتب انيقة، اضاءة جميلة، تكييف، اغراض تضيف حيوية على المكان، مثل ما شاهدنا في شريط جوجل
- السماح بالاكل والشرب اثناء العمل (وليس مجرد كاس من القهوة)، في فريق twitter كانت هناك شابة تضع موزة واحدهم يضع شريحة بيتزا، حتى في فريق microsoft رأيت مبرمجا لديه ثلاجة صغيرة بها فواكه وياغورت
- امكانية احضار حقائب الظهر (نعم هذا ممنوع في بعض شركات العالم الثالث)
- توفير سبورة ومختلف الوسائل والسماح باحضار اجهزة laptop الشخصية
- اتصال سريع بالانترنت كنوع من الحماس والرفاهية للفريق (مخطئ من يعتقد انه يمكن العمل في شركة، باتصال 512 كيلو .. )
- اوقات عمل مناسبة مع اجازات مفتوحة
- الابتعاد عن الاجتماعات التافهة التي يؤمن بها مدراء الشركات
- يومين عطلة في الاسبوع
- منع التدخين منعا كليا (خاص ب cssbit)
- كتب برمجة وتطوير
- العمل ضمن مجموعة لا تتعدى 4 او 5 أفراد
والان مع بعض الصور من فلكر
ماذا لو أخذ واحد منا يلهو مثل هذا المبرمج، ودخل مسؤول الشركة ؟
سيتهمه بالاستهتار وتضييع الوقت وقد يقوم بطرده


روح الفريق، كما لا يوجد شخص واحد يرتدي ملابس رسمية

zzzzzzzzz














السلام عليكم
جوجل غيرت مفاهيم كثيرة وتفكيرات خاطئة كثيرة
المفروض الشركات الآخرى تستفيد من تجربة جوجل في هذا المجال
واشكرك على المدونة الرائعة
وانتظر هديتي لك شيء تحبة كعربون اخوة و محبة في الله
:)
نحن نحتاج مثل هذه الثورات بدءاً من الشركات صغيرة الحجم لتنتشر الثقافة لدى الشركات كبيرة الحجم.. منتهى الرفاهية لدى الشركات أن يزودونك بنادي رياضي يمكنك فيه الاسترخاء..
مفهوم الانتاجية لا يزال غير منضبط لدينا
مدونة رائعة وجدت فيها الكثير
أبو خالد
فعلاً هذا مايجعلني أحترم قوقل كثيراً،
أسميها ثورة بكل ماتعنيه الكلمة في مجال الشركات واحترام الموظفين،
الإنتاجية لا تعني أن آتي من الساعة الثامنة وأخرج الساعة الرابعة،
سواءاً أنتجت أم لم أنتج، أؤمن بفكرة الحرية في العمل وعدم الربط التام بالوقت،
وإن كان الأمر كذلك فيجب أن يكون هناك مكان للراحة في العمل.
تحياتي
عبدالرحمن.. : )