أن تكون Freelancer قرار شجاع يحمل الكثير من المخاطر، السؤال المهم الذي يجب أن يطرح هو، هل لا تزال هناك فرص للعمل ك Freelancer وتحقيق النجاح والاستقرار المادي ؟
آراؤكم في غاية الأهمية.
مدونة عن css/xhtml، حياة مطوري الويب وأشياء أخرى ..
أن تكون Freelancer قرار شجاع يحمل الكثير من المخاطر، السؤال المهم الذي يجب أن يطرح هو، هل لا تزال هناك فرص للعمل ك Freelancer وتحقيق النجاح والاستقرار المادي ؟
آراؤكم في غاية الأهمية.
Twitter حاليا، هو الوسيلة الفعالة لنقل ما يجري من أحداث في إيران ، فحتى لو تم منع الموقع لا يمكن منع التحديثات عبر رسائل SMS لأسباب تقنية، وأيضا لطرق التمويه التي توصل إليها مستعملوا twitter في إيران، كتغيير إسم بلدهم، ومطالبة أشخاص أخرين من خارج إيران، بوضع اسم Tehran في خانة البلد.
نتذكر جميعا حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية والدور الذي لعبه Twitter في نقل أحداث وتفاعل ملايين الناس في أمريكا وخارجها، حتى أمكن للناس متابعة كل التفاصيل صغيرها وكبيرها ولحظة وقوعها، وما عاينته في twitter هو السبب الذي جعلني أتعاطف مع Barack Obama، فقد رأيت معظم العرب يتعاطفون معه ويكتبون عن ذلك.
مؤخرا قامت خطوط United Airlines في الولايات المتحدة الأمريكية بعمل خصومات لمتابعيها عبر Twitter واطلقت على الحملة اسم Twares والهدف هو الوصول الى 100 ألف من المتابعين، وزادت شعبية الشركة في ظل منافسة شرسة بين شركات الطيران المدني ..
قصة أخرى وليست الأخيرة، عن صحفي أمريكي اعتقل في مصر، فكتب عبارة (اعتقلت) في Twitter عن طريق الهاتف، ومباشرة بعد ذلك تحركت عائلته وأصدقائه لدى وزارة الخارجية لإطلاق صراحه.
نعم يمكن لتويتر مساعدة الناس بل وإنقاذ أرواحهم، وسنقرأ عن قصص فريدة لن تتكرر يكون بطلها Twitter. فهل حان الوقت لنغير نظرتنا النمطية عن Twitter من أنه مجرد موقع ويب إجتماعي للتعارف والتدوين ؟
بقي أن نعرف أن هذا التغيير الكبير الذي أحدثه الموقع في حياة الناس، يقف وراءه 49 فردا فقط، هم موظفوا الشركة.
المجاملات والتملق وصلت إلى twitter أيضا، فمن يضيفك يجب أن تضيفه، حتى وان كنت مترددا، شخص مرض أو تعرض لموقف معين وكتب عن عن ذلك، يجب مواساته وإلا سيعتبرها لا مبالاة منك. أما الأسوأ فهو الاضطرار للرجوع إلى الخلف والبحث في مئات التحديثات عن تحديث مهم وأحيانا البحث عن حسابات معينة للاطلاع علي جديدها.
نحتاج لإضافة في twitter لتخصيص صفحة التحديثات، واختيار الأشخاص الذين تظهر تحديثاتهم من غيرهم، هكذا نقرأ ما نرغب به دون أن نضطر لحذف الاخرين، وأيضا حتى لا نضطر لانشاء حساب جديد.
كيف لشخص يتابع 6500 حساب أن يقرأ مئات التحديثات التي تضاف كل دقيقة ؟ أغلب الظن أنه يطالع تحديثات آخر دقيقة أو لا يطالعها أصلا، هناك بعض الفوضى في twitter لذلك لا استخدم حسابي بجدية كبيرة، كما لا أكتب بالعربية لان هناك عشرات الأصدقاء غير ناطقين بالعربية ولا أريد خسارتهم. فتمة أشخاص نرغب بوجودهم.
twitter سيتغير كثيرا ولن يصبح مجرد خدمة تحديث وتواصل مع الناس، لذلك فنحن بحاجة لمزيد من التحكم والخصائص كي لا نضطر لفتح حساب لكل فئة، ربما هذا هو السبب الذي يجعل كثيرين لا يحدثون حساباتهم بكثافة أو يترددون في البوح عن أشياء كثيرة.
تعجبني بعض الأفكار، كهذا الموقع tweetni الذي هو دليل لمستعملي twitter في إيرلندا، إذ يمكن البحث عن أفراد حسب المدينة والاختيار حسب عدد التحديثات، لما لا يكون هناك دليل مشابه يضم مستخدمي الموقع في السعودية أو مصر .. الخ ؟ أعتقد أنها فكرة جميلة، أيضا هناك بعض الافكار التجارية التي بدأت تظهر كهذا الموقع (تم حذف الرابط) ورغم أنني أعارض مبدأ الفكرة لأنها تستغل المستعملين من أجل هدف غير واضح ومجدي، لكنها فكرة مبتكرة.
بعض الحسابات التي أحرص على متابعتها:
كنت وعدت بالكتابة عن بعض المواضيع التي نشرت عناوينها المبدئية هنا، سأبدأ بموضوع أنت تسأل وأنا أجيب. فتفضل إن كانت لديك أسئلة، عزيزي زائر المدونة.
اكتشفت أنني أضيع وقتا كثيرا، لا يعود علي بأي نفع حقيقي، فالاستمرار في متابعة مواقع web 2.0 وما تنشره المدونات الأجنبية يسبب اضطرابا عقليا، هذا عدا تضييع ساعات ثمينة لا أجني فيها فلسا واحدا، سأشعر أن ثمة شيئ ليس على ما يرام عندما يفوتني موضوع عن التطوير (رابط لخدمة جديدة، مقالة عن التطوير، تقنية في css أو jquery)، لكن لكل شيء ثمن، فلم أعد أستطيع قضاء ساعات طويلة أتصفح Google Reader لدرجة الإدمان، بحيث لا أشعر بالارتياح إلا بعدما أزور الموقع واطلع على الروابط.
بعد أكثر من شهرين من عدم استعمال Google reader لا أشعر أن هناك فرقا كبيرا، تمة أزيد من 1000 موضوع لم أقم بمطالعته، لكنني تشجعت وحذفتها كاملة، بالتأكيد فاتتني أشياء كثيرة، علي أن أقبل بالواقع، لا يمكن متابعة كل شيء وإلا سيجرفني التيار مجددا.
وضعت معايير شخصية في النظافة، جعلتني أعيش بصعوبة شديدة، فلا أركب سيارة أجرة، إلا بعدما أضع جريدة على الكرسي، وعندما أذهب الى مقهى أو مطعم أطلب تغيير الكأس أكثر من مرة، وأحيانا أشعر بالقرف لمنظر بسيط، ولا أتناول شيئا، ومنذ أسابيع قليلة، ذهبت الى محل للوجبات السريعة، وعندما وجدت حبة محار مع البطاطس شعرت بالقرف وأقسمت ألا أعود له مجددا.
نظافة الغرفة أو المكان الذي أعمل فيه من الأولويات التي لا يمكن التسامح معها، حتى أنني قد أقضي اليوم كله في التنظيف والترتيب ورش العطور دون أن أكتب حرفا. وأحيانا لا أنام ليلا إلا بعدما أرتب كل شيء، فحتى المسافة بين لوحة المفاتيح والشاشة وطريقة وضع الفأرة على الطاولة أمور هامة عندي لا يمكن إهمالها، أما دخول الزوار للغرفة فيمر بطقوس خاصة بدءا من خلع الأحذية في الباب، ووضع جرائد على الأرضية ان كانت الأرجل متسخة وأشياء إن ذكرتها سأتهم بالجنون، لذلك أصبح الجميع يهرب من زيارتي في المنزل.
لم أكن أتصرف بهذه الطريقة سابقا، لكن هوس النظافة بدأ شيئا فشيئا، تماما كعادة الإدمان، وجدت معارضة من المجتمع بدءا من المحيط الذي أعيش فيه، حتى أنني أصبحت أحضر طعامي بنفسي ولدي أدواتي الخاصة (ملعقة، شوكة ..) ولا أسمح لأحد باستعمالها، ولم أدرك إلا متأخرا أن النظافة أصبحت حالة مرضية تتطلب الاستشارة.
النظافة الشديدة والمثالية، شيء صعب المنال، ويسبب ارهاقا نفسيا واستنزافا للطاقة، لذا توصلت الى خطة بسيطة وسريعة في النظافة، بحيث أنظف الغرفة بشكل كامل مرة قبل بداية كل شهر، ثم نظافة سريعة لنصف ساعة كل يوم أحد. ساعدتني بعض حلقات Oprah على تقبل الأمر، فأن يكون مكتبي مثاليا وغرفتي نظيفة ومرتبة كل يوم وكل ساعة أمر مستحيل، ويبدو أنني تقبلت ذلك متأخرا وشيئا فشيئا تماما كالبداية.
محاولة العيش بمثالية بينما لدي ألف مشكلة في نواحي أخرى، يسبب شعورا بالذنب وبالفشل وكأنك تدور في حلقة مفرغة، في داخلي صورة لشخصية جديدة، أرغب أن أتقمصها بعيدا عن المثالية، لكن ما يشعرني بالاطمئنان أنني حالة من بين ملايين تعيش على هذا الكوكب، وأحيانا أتعرف على شخصيات جديدة تشبه شخصيتي وهي بالطبع شخصيات أجنبية أتعرف عليها في برامج أجنبية ك Oprah و Dr phil
المثالية في التطوير وإنشاء تطبيقات ويب، مضعية للوقت، لذلك أنصح كل مطور مثالي بقراءة كتاب: الوصول إلى الواقعية، Getting Real، أيضا كتاب أعمل أقل تنجح أكثر The Lazy Person’s Guide to Success الذي سيفيدك في حياتك ان فهمته بطريقة صحيحة، وقد تحدثت عن الكتاب في هذا الموضوع: أفكار تغير حياتك
واعترف ان التفكير بهذه الطريقة سبب لي مشاكل جمة ولا حصر لها ..
مهما قرأت من مواضيع عن النظافة والترتيب وأنظمة GTD في المدونات المختصة مثل zenhabits فأنت غير مجبر على التقيد بها حرفيا، بإمكانك البحث عن نظام GTD خاص بك بدءا من النظافة وترتيب الغرفة والى العمل وباقي أمور حياتك.
وداعا للمثالية الزائفة.
شاهدت حلقة من Oprah خصصت لموقع Twitter، حيث تحدث Evan Williams عن فريقه الصغير الذي نسب له الفضل في تأسيس ونجاح الموقع، كما تحدث عن المجالات التي أصبح يستخدم فيها twitter، والتي لم تكن لتخطر على البال أول مرة.
أسهب ضيوف الحلقة في الحديث عن طرق الاستفادة من Twitter وقصص المدمنين الذين يحدثون حساباتهم من أماكن العمل ومحلات بيع الورود، مستعملين اجهزة الكومبوتر والهواتف الخلوية وال Iphone.
من الأفكار التي تحدثت عنها صديقة أوبرا، ومصمم الديكور Nate، هي استغلال twitter للتبليغ عن المجرمين ومستغلي الأطفال بين سكان الضواحي، ودعم Evan الفكرة مؤكدا أن هناك بالفعل حالات حقيقية حيث استعمل twitter في هذه القضايا.
لم تنس Oprah الاشتراك في الموقع، وعندما كانت تكتب أول twitters كان عدد followers يرتفع ليصل الى بضعة مئات من المعجبين والمعجبات، وحاليا تحتل Oprah المرتبة 6 وتأتي مباشرة بعد Obama
twitter له أوجه استخدامات متعددة، قد تكون تحديثات لا فائدة منها (كما أفعل)، أو استغلاله للتعلم ومعرفة المزيد عن ثقافات الاخرين، ولما لا التجارة وإيجاد أعمال Freelancer وإرسال بطاقات التهنئة والقبض على المجرمين.
ومن تابع الحلقة سيخرج بنتيجة مفادها، أننا ما زلنا لا نعرف كيفية الاستفادة من كل ما قد يوفره twitter
أتمنى أن يكون الشهر الجديد مختلفا، ومليئا بالانجازات .. فتمة رغبة قوية للتغيير ..
من هو Lee ؟
مصمم ويب من Northern Ireland، أعمل ك Freelancer، أركز على تصميم المواقع المفيدة والجميلة
مصادر الدخل ؟
أعمل مصمم مواقع مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم، وأقدم استشارات لهم ولعملائهم حسب احتياجاتهم، أشغل أيضا بعض المشاريع الشخصية ك lookaly و thebigwordproject
عملاؤك، هل هم من الأفراد أم من الشركات ؟
أعمل مع الأفراد، الشركات، المنظمات .. أيضا أعمل مع شركات الويب التي تحتاج لمصمم لانجاز بعض المشاريع.
أغلى مشروع قمت بانجازه ؟
موقع myswiftstore كان مشروعا كبيرا، أيضا مشروع smartcube الذي يسمح للناس بإنشاء متاجر على الأنترنت بسرعة وسهولة.
لديك وظيفة رسمية ؟
رسميا، أنا مصمم ويب Freelancer، أعمل لحسابي الخاص.
ما الذي تحبه/تكرهه في مشاريع الويب ؟
أحب العمل على مشاريع ويب جديدة، وخاصة تطبيقات الويب web apps
هل تتأخر في تسليم الأعمال والمشاريع ؟
عادة، أكون مستعدا لبدإ العمل على المشاريع خلال أسبوعين من التوصل الى اتفاق مع الطرف الآخر، حول كل المسائل، وبصفة عامة، متوسط إنجاز المشاريع هو شهرين (أخذا بعين الاعتبار حجم كل مشروع)
نظام تغذيتك ؟
آكل عدة مرات في اليوم، أبدأ بوجبة خفيفة صباحا، قبل الذهاب لصالة الرياضة، ووجبة أخرى بعد العودة، ثم عدة استراحات غذائية خلال بقية اليوم، ثم العشاء مع 7 مساء
كم ساعة (/ خلال اليوم) تقضيها على الأنترنت ؟
ساعات كثيرة، بصدق أنا على الأنترنت كل ساعة وكل يوم، لذلك أحاول تقليل عدد الساعات لقضاء مع مزيد من الوقت مع الأصدقاء، أعتقد أنني أقضي 12 ساعة على الأنترنت، يوميا.
جنسية عملائك ؟
أعمل مع زبناء من مختلف أنحاء العالم كما قلت، وهذا هو الشيء المميز في العمل على الأنترنت، لدي زبناء من إيرلندا، بريطانيا، أوربا وأمريكا
نبذة عن مكان عملك ؟
مكان عملي يتغير باستمرار، في بعض الأحيان يكون المطبخ في شقتي، أو مكتب لاحد زملائي، وأحيانا أخرى في مقاهي عامة
حوافزك لإنجاز العمل ؟
مواعيد تسليم الاعمال للزبناء هي بالنسبة لي حافز لانجاز هذه الأعمال، تجربة أشياء جديدة أيضا اعتبرها حافزا، ولكي اساعد نفسي في انجاز الاعمال Get Things Done، استعمل أداة To Do List رائعة على نظام Mac
أوقات صعبة (ملل، عدم وجود حوافز، أزمات مالية .. )؟
الاستيقاظ باكرا صباح الاثنين :)
مواقعك الشخصية ؟
www.leemunroe.com
www.lookaly.com
www.webdesignire.com
www.thebigwordproject.com
نبذة عن مشروع sponsorLee ؟
موقع sponsorLee أنشأته من أجل حملة Action for Kids لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبفضل بعض الكرماء، نجحت في جمع مبلغ 2216 جنيه استرليني ..
5 برامج أساسية ؟
Photoshop, Coda, Things, Firefox وأداة Tweetdeck (استخدم MacBook Pro)
5 مواقع مفضلة ؟
www.smashingmagazine.com
www.digg.com
www.mashable.com
www.cssglobe.com
www.psdtuts.com
5 نصائح لمطور الويب ؟
1- دائما احتفظ ب snippets مفيدة، ونظام قوالب جاهز للعمل (استخدم Code Collector Pro).
2- أن تكون لديك تصاميم بريد جاهزة للرد على الاستفسارات لحفظ الوقت.
3- العمل على مشروع شخصي، ولو لنصف يوم في الأسبوع.
4- تعلم أشياء جديدة لتكون up-to-date مع صناعة الأنترنت، وتجربة إنجاز خاصية جديدة في كل مشروع جديد تعمل عليه.
5- تفقد بريدك مرتين فقط في اليوم، كي يكون يومك أكثر إنتاجية.
اسئلة الزوار سيتم نشرها في موضوع منفصل.